السيد المرعشي

109

شرح إحقاق الحق

قال : وأخرج الديلمي عن أبي سعيد الخدري ( 1 ) أن النبي قال : وقفوهم إنهم مسؤولون ، عن ولاية علي ، وكان هذا مراد الواحدي بقوله : روى في قوله تعالى : إنهم مسؤولون أي عن ولاية علي ( ع ) وأهل البيت ، لأن الله تعالى أمر نبيه ( ص ) أن يعرف الخلق إنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى ، والمعنى إنهم يسئلون هل والوهم حق المولاة ؟ ! كما أوصاهم النبي ( ص ) أم أضاعوا وأهملوها ، فتكون عليهم المطالبة والتبعة ( إنتهى ) وأما قوله : ولو صح دل على أنه من أولياء الله والولي هو المحب المطيع الخ . فمدخول ، بأن ما يوجب التوقف والسؤال هو الولاية بمعنى الإمامة المساوقة للنبوة دون المحبة ، فإن المحبة لم يجعل بانفرادها أصلا اعتقاديا يسئل عنها ، وإنما هي من لوزام اعتقاد نبوة الشخص أو إمامته ، فيكون نصا على الإمامة على رغم أنف الناصب الشقي